
كما أن السفر يجبرنا على أن نصبح أكثر وعيًا بذواتنا من خلال وضعنا في أماكن جديدة مختلفة، فإنّ تعلّم مهارة جديدة يوسّع وعينا الذاتي أيضًا من خلال إجبارنا على التفكير بطرق مختلفة.
إن التأمل اليومي سيكون له عظيم الأثر في تفريغ مشاعر الغضب الناتجة عن بعض المواقف، لكن دور التأمل اليومي لا يقف عند ذلك فقط بل إنه يمتد ليصل إلى مساهمته في التعرف على الذات بشكل أوضح وفهمها بصورة أكبر.
بمعنى آخر، إن كنت ترغب في تعزيز المرونة والتجدّد في نفسك، وفي طريقتك لرؤية الأمور (الوعي الذاتي)، عليك أن تعود للمستوى المبتدئ.
نظرًا لأنّ هذا النوع من الأسئلة أكثر نفعًا، كونها تركّز على الأهداف المستقبلية بدلاً من تركيزها على أخطاء الماضي.
عندما تصبح واعيًا بذاتك، فإنك تبدأ في اتخاذ قرارات أفضل، وتبني علاقات أقوى، وتحسن من جودة حياتك.
الوعي الذاتي هو القدرة على فهم نفسك بعمق، أن تدرك أفكارك، مشاعرك، أفعالك، والأسباب التي تقف وراءها. إنه وسيلة لفهم ما يحفزك، ما يخيفك، وما يجعلك سعيدًا أو غاضبًا.
يشير الوعي الذاتي إلى فهم عميق للذات والعواطف والتصرفات والأفكار الخاصة بنا. ويشمل ذلك التفكير النقدي وتقييم الأداء الذاتي الوعي الذاتي وتحليل سلوكياتنا ومواقفنا بشكل منهجي.
سيكون من الصعب عليك حينها أن تقيّم نقاط قوّتك وضعفك بشكل عادل غير متحيّز يساعدك للوصول إلى استنتاج صحيح.
البحث عن الانماط المختلفة في طرق التفكير التي نميل إليها، وكيفية ملاحظة المواقف التي نمرّ بها. بالإضافة إلى كيفية تفسير الأشياء لأنفسنا وفهم العالم من حولنا.
كما أنهم يتمتعون بإحساس بالسيطرة الذاتية والاجتماعية بالإضافة إلى زيادة الرضا في الشغل أو الوظيفة.
حينما يقيّم الأشخاص حالتهم في لحظة معيّنة، أو مشاعرهم أو البيئة المحيطة بهم، غالبًا ما يطرحون نور الإمارات أسئلة تبدأ بـ "لماذا؟". مثلاً:
اقرأ أيضًا: مهارات اتخاذ القرار: كيف تصنع مستقبلك من خلال قراراتك؟
فهذا هو دور التأمل اليومي بالضبط حيث سيساعدك على التخلص من التوتر والضغوطات والقلق المستمر بخصوص المستقبل وما سيحدث به.
عندما تعرف كيف تعبر عن أفكارك ومشاعرك بوضوح، فإنك تقلل من سوء الفهم وتعزز الثقة في علاقاتك.